اسم العضو
كلمة المرور
آخر10مشاركات : وداعاً لفايروسات الفلاش ميموري مع المكنسة العجبة (الكاتـب : كراك - آخر مشاركة : apdonaso - مشاركات : 16 - )           »          Speed Connect Internet Accelerator v8 آخر نسخة لتسريع النت عن تجربة شخصية (الكاتـب : Rss2 - آخر مشاركة : tarek foda - مشاركات : 1 - )           »          Uniblue DriverScanner 2012 4.0.7.1 لجلب تعريفات الجهاز (الكاتـب : كراك - آخر مشاركة : tarek foda - مشاركات : 1 - )           »          Windows 7 OEM All Editions (x86/x64) RTM Fully Activated (الكاتـب : كراك - آخر مشاركة : almali - مشاركات : 1 - )           »          [HF] RegAce 3.0.0.1 (الكاتـب : كراك - مشاركات : 2 - )           »          [HF] RegAce 3.0.0.1 (الكاتـب : كراك - مشاركات : 2 - )           »          RegAce v3.0.0.1 (الكاتـب : كراك - آخر مشاركة : amir202 - مشاركات : 1 - )           »          حيآتي خَليطٌ مِن مشًاعِر (الكاتـب : Moon Girl - مشاركات : 1390 - )           »          سجل دخولك بكلمه من لهجتك العآميهـ ~ (الكاتـب : النسمة الناعمة - آخر مشاركة : صمت القلب - مشاركات : 147 - )           »          ●° صَدى أهآآآتيے ●° ♥,,مدونتي,,♥ (الكاتـب : صمت القلب - مشاركات : 4890 - )
 

العودة   كراك > عالمنا > عالم / آدم/حواء/الاسره والطفل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-21-2010, 06:14 AM
الصورة الرمزية Rss
Rss Rss غير متواجد حالياً
(ناقل الأخبار)
 
معلومات العضو  
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 2944
المشاركات: 2,374
بمعدل : 2.66 يوميا
معدل تقييم المستوى: 5
نقاط التقييم: 10
Rss is on a distinguished road

 

كيف نصنع من الطفل رجلا وننمي عوامل الرّجولة في شخصيات أطفالنا؟ مهم جدا

 


نصنع الطفل رجلا وننمي عوامل

نصنع الطفل رجلا وننمي عوامل
الحمد لله والصلاة والسلام
على رسول الله
....
كيف نصنع من الطفل رجلا ؟

كيف ننمي عوامل الرّجولة في شخصيات أطفالنا؟

نصنع الطفل رجلا وننمي عوامل
أولا: الـتـكـنـيـة

أكنيه حين أناديه لأكرمه** ولا أناديه بالسوءة اللقب

مناداة الصغير بأبي فلان أو الصغيرة بأمّ فلان ينمّي الإحساس بالمسئولية، ويُشعر الطّفل بأنّه أكبر من سنّه فيزداد نضجه، ويرتقي بشعوره عن مستوى الطفولة المعتاد، ويحسّ بمشابهته للكبار.

وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يكنّي الصّغار؛ فعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ:
"كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا، وَكَانَ لِي أَخٌ يُقَالُ لَهُ أَبُو عُمَيْرٍ – قَالَ: أَحسبُهُ فَطِيمًا –
وَكَانَ إِذَا جَاءَ قَالَ: يَا أَبَا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟! }
(طائر صغير كان يلعب به)
[رواه البخاري: 5735].


وعَنْ أُمِّ خَالِدٍ بِنْتِ خَالِدٍ قالت:
"أُتِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بثِيَابٍ فِيهَا خَمِيصَةٌ سَوْدَاءُ صَغِيرَةٌ
( الخميصة ثوب من حرير ) فَقَالَ: مَنْ تَرَوْنَ أَنْ نَكْسُوَ هَذِهِ؟ فَسَكَتَ الْقَوْمُ،
قَالَ: ائْتُونِي بِأُمِّ خَالِدٍ. فَأُتِيَ بِهَا تُحْمَلُ ( وفيه إشارة إلى صغر سنّها ) فَأَخَذَ الْخَمِيصَةَ بِيَدِهِ فَأَلْبَسَهَا وَقَالَ: أَبْلِي وَأَخْلِقِي، وَكَانَ فِيهَا عَلَمٌ أَخْضَرُ أَوْ أَصْفَرُ فَقَالَ: يَا أُمَّ خَالِدٍ،
هَذَا سَنَاه، وَسَنَاه بِالْحَبَشِيَّةِ حَسَنٌ } [رواه البخاري: 5375].
وفي رواية للبخاري أيضاً:
" فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى عَلَمِ الْخَمِيصَةِ وَيُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَيَّ وَيَقُولُ: يَا أُمَّ خَالِدٍ، هَذَا سَنَا، وَالسَّنَا بِلِسَانِ الْحَبَشِيَّةِ الْحَسَنُ }

نصنع الطفل رجلا وننمي عوامل

ثانيا: أخذه للمجامع العامة وإجلاسه مع الكبار

وهذا مما يلقّح فهمه ويزيد في عقله، ويحمله على محاكاة الكبار، ويرفعه عن الاستغراق في اللهو واللعب، وكذا كان الصحابة يصحبون أولادهم إلى مجلس
النبي صلى الله عليه وسلم ومن القصص في ذلك: ما جاء عن مُعَاوِيَةَ بن قُرَّة عَنْ أَبِيهِ قَالَ: **
كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا جَلَسَ يَجْلِسُ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ
وَفِيهِمْ رَجُلٌ لَهُ ابْنٌ صَغِيرٌ يَأْتِيهِ مِنْ خَلْفِ ظَهْرِهِ فَيُقْعِدُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ.. الحديث }
[رواه النسائي وصححه الألباني في أحكام الجنائز].

نصنع الطفل رجلا وننمي عوامل

ثالثا: تحديثهم عن بطولات السابقين واللاحقين والمعارك الإسلامية وانتصارات المسلمين

نصنع الطفل رجلا وننمي عوامل

لتعظم الشجاعة في نفوسهم، وهي من أهم صفات الرجولة . وكان للزبير بن العوام رضي الله عنه طفلان أشهد أحدهما بعضَ المعارك، وكان الآخر يلعب بآثار الجروح القديمة في كتف أبيه

كما جاءت الرواية عن عروة بن الزبير
أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالُوا لِلزُّبَيْرِ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ: أَلا تَشُدُّ فَنَشُدَّ مَعَكَ؟ فَقَالَ: إِنِّي إِنْ شَدَدْتُ كَذَبْتُمْ.
فَقَالُوا: لا نَفْعَلُ، فَحَمَلَ عَلَيْهِمْ ( أي على الروم ) حَتَّى شَقَّ صُفُوفَهُمْ فَجَاوَزَهُمْ وَمَا مَعَهُ أَحَدٌ، ثُمَّ رَجَعَ مُقْبِلاً فَأَخَذُوا ( أي الروم ) بِلِجَامِهِ ( أي لجام الفرس ) فَضَرَبُوهُ ضَرْبَتَيْنِ عَلَى عَاتِقِهِ بَيْنَهُمَا ضَرْبَةٌ ضُرِبَهَا يَوْمَ بَدْر.
قَالَ عُرْوَةُ:
كُنْتُ أُدْخِلُ أَصَابِعِي فِي تِلْكَ الضَّرَبَاتِ أَلْعَبُ وَأَنَا صَغِيرٌ. قَالَ عُرْوَةُ: وَكَانَ مَعَهُ عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ الزُّبَيْرِ يَوْمَئِذٍ وَهُوَ ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ فَحَمَلَهُ عَلَى فَرَسٍ وَوَكَّلَ بِهِ رَجُلاً }
[رواه البخاري: 3678].
قال ابن حجر رحمه الله في شرح الحديث:
وكأن الزبير آنس من ولده عبد الله شجاعة وفروسية فأركبه الفرس وخشي عليه أن يهجم بتلك الفرس على ما لا يطيقه، فجعل معه رجلاً ليأمن عليه من كيد العدو إذا اشتغل هو عنه بالقتال.
وروى ابن المبارك في الجهاد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبير
"أنه كان مع أبيه يوم اليرموك , فلما انهزم المشركون حمل فجعل يجهز على جرحاهم" وقوله: " يُجهز " أي يُكمل قتل من وجده مجروحاً,
وهذا مما يدل على قوة قلبه وشجاعته من صغره
نصنع الطفل رجلا وننمي عوامل
رابعا: إعطاء الصغير قدره وقيمته في المجالس

عن سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ:
"أُتِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِقَدَحٍ فَشَرِبَ مِنْهُ وَعَنْ يَمِينِهِ غُلامٌ أَصْغَرُ الْقَوْمِ وَالأَشْيَاخُ عَنْ يَسَارهِ فَقَالَ: يَا غُلامُ، أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أُعْطِيَهُ الأشْيَاخَ؟ قَالَ:
مَا كُنْتُ لأوثِرَ بِفَضْلِي مِنْكَ أَحَدًا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ }

نصنع الطفل رجلا وننمي عوامل
خامسا: تعليمهم الرياضات الرجولية

نصنع الطفل رجلا وننمي عوامل

كالرماية والسباحة وركوب الخيل

وجاء عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ قَالَ:
"كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ أَنْ عَلِّمُوا غِلْمَانَكُمْ الْعَوْمَ } [
رواه الإمام أحمد في أول مسند عمر بن الخطاب].


نصنع الطفل رجلا وننمي عوامل
سادسا: تجنيبه أسباب الميوعة والتخنث

فيمنعه وليّه من رقص كرقص النساء، وتمايل كتمايلهن، ومشطة كمشطتهن،
ويمنعه من لبس الحرير والذّهب.

وقال مالك رحمه الله:
"وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ يَلْبَسَ الْغِلْمَانُ شَيْئًا مِنْ الذَّهَبِ لأَنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ تَخَتُّمِ الذَّهَبِ، فَأَنَا أَكْرَهُهُ لِلرِّجَالِ الْكَبِيرِ مِنْهُمْ وَالصَّغِيرِ"
موطأ مالك

نصنع الطفل رجلا وننمي عوامل
سابعا: إشعاره بأهميته وتجنب إهانته خاصة أمام الآخرين

ويكون بأمور مثل:

(1) إلقاء السّلام عليه،

وقد جاء عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه
"أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَرَّ عَلَى غِلْمَانٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ }
[رواه مسلم: 4031].


(2) استشارته وأخذ رأيه.
(3) توليته مسئوليات تناسب سنّه وقدراته
(4) استكتامه الأسرار.

عن أَنَسٍ قَالَ:
"أَتَى عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا أَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ
قَالَ: فَسَلَّمَ عَلَيْنَا فَبَعَثَنِي إِلَى حَاجَةٍ فَأَبْطَأْتُ عَلَى أُمِّي،
فَلَمَّا جِئْتُ قَالَتْ: مَا حَبَسَكَ؟ قُلْتُ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِحَاجَةٍ. قَالَتْ: مَا حَاجَتُهُ؟ قُلْتُ: إِنَّهَا سِرٌّ. قَالَتْ: لا تُحَدِّثَنَّ بِسِرِّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَحَدًا } [رواه مسلم: 4533].
وعن ابْن عَبَّاسٍ قال: كُنْتُ غُلامًا أَسْعَى مَعَ الْغِلْمَانِ
فَالْتَفَتُّ فَإِذَا أَنَا بِنَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَلْفِي مُقْبِلاً فَقُلْتُ: مَا جَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلا إِلَيَّ، قَالَ: فَسَعَيْتُ حَتَّى أَخْتَبِئَ وَرَاءَ بَابِ دَار،
قَالَ: فَلَمْ أَشْعُرْ حَتَّى تَنَاوَلَنِي فَأَخَذَ بِقَفَايَ فَحَطَأَنِي حَطْأَةً
( ضربه بكفّه ضربة ملاطفة ومداعبة )
فَقَالَ: اذْهَبْ فَادْعُ لِي مُعَاوِيَةَ.
قَالَ: وَكَانَ كَاتِبَهُ فَسَعَيْتُ فَأَتَيْتُ مُعَاوِيَةَ فَقُلْتُ: أَجِبْ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَإِنَّهُ عَلَى حَاجَةٍ } [رواه الإمام أحمد في مسند بني هاشم].


وهناك وسائل أخرى لتنمية الرجولة لدى الأطفال منها:
(1) تعليمه الجرأة في مواضعها ويدخل في ذلك تدريبه على الخطابة.
(2) الاهتمام بالحشمة في ملابسه وتجنيبه الميوعة في الأزياء وقصّات الشّعر والحركات والمشي، وتجنيبه لبس الحرير الذي هو من طبائع النساء.
(3) إبعاده عن التّرف وحياة الدّعة والكسل والرّاحة والبطالة،وقد قال عمر: اخشوشنوا فإنّ النِّعَم لا تدوم.
(4) تجنيبه مجالس اللهو والباطل والغناء والموسيقى؛ فإنها منافية للرّجولة ومناقضة لصفة الجِدّ.

.. وفى الختام أرجو أن يوفقني الله فيما نقلت ويجعل خيره للكاتب اخوي ساهر الطرف ولي ولكم ..

نصنع الطفل رجلا وننمي عوامل
لكننا رغـــــــــــــــم هذا الذل نعلنهـا *** فليسمع الكون وليصغى لنــا البشـر
إن طال ليل الأسى واحـــتد صـارمه *** وأرق الأمة المجروحة الســـــــــهر
فالفجر آت وشمس العــــــز مشرقة *** عما قريب وليــــــــــــــل الذل مندحر
سنستعيد حيـــــــــــــاة العز ثانية *** وسوف نغلب من حادوا و من كفروا
وسوف نبنى قصور المـــــجد عالية *** قوامها السنة الغراء و الســـــــــور
وسوف نفخر بالقرآن فى زمـــــــــن *** شعوبه بالخنا و الفســـــــــــق تفتخر
و سوف نرسم للإســـــــــلام خارطة *** حدودها العز و التمكين و الظفـــــــر

نصنع الطفل رجلا وننمي عوامل
[عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيل للتسجيل اضغط هنا][عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيل للتسجيل اضغط هنا]
[عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيل للتسجيل اضغط هنا]


نحو أسرة مسلمة للشيخ محمد الدويش

[عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيل للتسجيل اضغط هنا]

تعليق

موضوع يحتاجه كل بيت مسلم وهو سر نجاح الاسرة والمجتمع حيث يعالج ويقي كثير من التصرفات الخاطئة لأولادنا



;dt kwku lk hg'tg v[gh ,kkld u,hlg hgv~[,gm td aowdhj H'thgkh? lil []h

 
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

إخفاء/عرض تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة و لا تستطيع الرد على المواضيع
, الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات
كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 06:57 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0
Forum Modifications By Marco Mamdouh
 
جميع الحقوق محفوظة لــ كراك استعادة كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية| راسلنا