02-22-2010, 05:05 AM
|
#1
|
|
(ناقل الأخبار)
|
فهمنا الخاطىء لشعيرة الأمربالمعروف والنهى عن المنكر !!!!
بسم الله الرحمن الرحيم
الدول والشعوب تقاس نهضتها بقدر مالديها من قوه إقتصاديه وصناعيه وتقنيه
تستطيع من خلالها الأستغناء او على الأقل تقليل الأعتماد على الغير
خصوصا فى مجال الأمن الغذائى والأمن الدفاعى
وكلما أستطاعت الدوله أن تجعل من شعبها شعبا منتجا وليس مستهلكا فهذا مؤشرا على حسن إستغلال الموارد الوطنيه فى التنميه البشريه ومحاربة الفساد المالى والأدارى ونجاح الخطط التنمويه
والعكس صحيح
مابين فترة وأخرى تطالعنا الأخبار بمنتج إيرانى خاصة فى مجال
الصناعه الحربيه وغزو الفضاء
وكان أخرها صنع المدمره الأيرانيه (جماران) التى دشنت للدفاع
عن المياه الأيرانيه بالخليج وقد صنعت بأيدى إيرانيه 100% !!!!
وقبلها كان هناك دبابات وصواريخ حربيه بعيده ومتوسطة المدى !!
والعالم العربى رغم إمكاناته الماديه والبشريه مازال يستورد ملابسه
وأحذيته من الخارج !!!!!!!!
بل إن بعض الدول العربيه مازالت تعانى من سوء تنظيم شوارع وأحياء المدن (العشوائيه ) نتيجة الفساد المستشرى بمشاريعها !!!
وكلما غابت مؤسسات الدوله الرسميه ومؤسسات المجتمع المدنى
التى تراقب وتحاسب المسؤل الكبير قبل الصغير كلما تأخرت النهضه
التنمويه بفعل تفشى الفساد وتقديم المصالح الشخصيه على مصالح الوطن والمواطن
ولن تعى الشعوب هذه الحقيقه إلا بعد وقوع الكوارث وتعرض الوطن
لهزات داخليه او خارجيه !!!!!
حينها تدرك الشعوب مدى أهمية شعيرة ( الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر فى كل المجالات و على جميع المستويات ) بالمفهوم الأسلامى الصحيح وليس بمفهومنا له حاليا !!!!
لأنه بالمفهوم الأسلامى لهذه الشعيره سيتمخض عنه وضع مؤسسات
رقابيه ومحاسبه مستقله لها صلاحيات واسعه بمراقبة ومحاسبه الحاكم نفسه وأصحاب القرار بالوطن كما هو معمول به فى الدول الغربيه المتقدمه التى أخذت بالمفهوم الصحيح والواسع لهذه الشعيره وجوهرها فى
نظام الحكم وهى تحقبق العدل والمساواة فى تطبيق الأحكام والأنظمه ومحاربة الفساد المالى والأدارى على جميع الأصعده والمستويات !!!!
أما السلوك الأجتماعى والقيم الأخلاقيه فهى تغرس بالنفوس بالتربيه
وغرس الوازع الدينى أكثر من فرضها بالقوه والتسلط على الأفراد
التى غالبا ماتكون محل نفور من الجميع وهذا لايمنع وجود جهاز
مراقبه للأداب العامه ولكن لاتختزل هذه الشعيره الأسلاميه فى هذا
الجهاز المحدود الصلاحيات والأمكانيات
|
|
|
|
|
|
|