علمني لاصارت الدنيا تعاندني وين أروح؟
علمني لا صاروا أصحابي أغراب لمين أبوح؟
فهمني إذا إحتجت لك بليلة ظلمة ومالفيتك كيف أعيش؟ وفهمني لوضاع الوقت مني ورحت عني ليه أعيش؟
متى يشع نور نبراس الهدى الذي سيهدي طريقي إلى درب الأمان..
الأمانُ الذي لم أحسُّ بِهِ من قبل في دُنيا الأحزَان !
تلك الدنيا التي سودت فؤادي ولوّثت كياني الصادق والبريء ..
آهٌ آه على هذهِ الدنيا التي تفحلت فيها حروب الأحزان!..